صورة توضيحية للموضوع
مقدمة
تعتبر العملات الرقمية المستقرة خطوة مهمة في تحويل الدفعات العابرة للحدود، وتساهم في تقليل التكاليف وتسريع وقت التسوية، وفقاً لتقرير من الشركة العالمية للمحاسبة KPMG.
العملات الرقمية المستقرة والتحويلات الدولية
تعتمد البنوك حالياً على شبكة مصرفية مراسلة تنقل ما يقرب من 150 تريليون دولار سنوياً، وهي نظام يستغرق بين يومين إلى خمسة أيام للتسوية، ويتضمن العديد من الوسطاء، ويحمل تكلفة متوسطة تتراوح بين 25 إلى 35 دولار للصفقة الواحدة.
توضح KPMG أن هذا النظام يجبر المؤسسات على حجز مبالغ كبيرة من الأموال في حسابات نوسترو وفوسترو حول العالم لضمان السيولة، مما يخلق فعاليات تتمكن تقنية العملات الرقمية المستقرة من حلها.
ما هي العملات الرقمية المستقرة؟
العملات الرقمية المستقرة هي عملات رقمية مرتبطة بقيمة أصل آخر، مثل الدولار الأمريكي أو الذهب. تلعب دوراً رئيسياً في أسواق العملات الرقمية، حيث توفر بنية تحتية للدفع، ويتم استخدامها أيضاً لتحويل الأموال عبر الحدود، مثل تيثر (USDT) الذي يعد الأكبر من بين العملات الرقمية المستقرة، يليه USDC من سيركل.
توفير الوقت والتكلفة
تشير الشركة العالمية للمحاسبة إلى أن الحلول المستندة إلى البلوكشين للعملات الرقمية المستقرة يمكن أن تخفض أوقات التسوية من أيام إلى دقائق أو حتى ثوان، بناءً على الشبكة المستخدمة. كما يمكن أن تنخفض تكاليف الصفقات بشكل كبير، في بعض الحالات بأكثر من 99% مقارنة بالسكك الدفع التقليدية.
خاتمة
يوضح التقرير أن بعض المؤسسات المالية الكبرى بدأت بالفعل في نقل القيمة الحقيقية عبر سكك البلوكشين، مما يدل على التبني المبكر لهذا النموذج. مثلاً، يعالج JPMorgan حوالي 2 مليار دولار في الصفقات اليومية على منصته البلوكشين. في الوقت نفسه، أطلق PayPal عملته الرقمية المستقرة في عام 2023، والتي نمت منذ ذلك الحين لتصل إلى القيمة السوقية 1.17 مليار دولار.
تشير هذه التطورات، وفقاً لـKPMG، إلى وجود رغبة سوقية واضحة للتوسع الإضافي في الدفعات العابرة للحدود التي تعتمد على العملات الرقمية المستقرة، وتبرز كيف تعيد الأصول الرقمية بناء البنية التحتية المالية العالمية بطرق عملية تولد الإيرادات.
📋 مصدر الخبر
تمت ترجمة وتحرير هذا المحتوى من مصدر موثوق: www.coindesk.com
0 تعليقات