مورجان ستانلي يفاجئ السوق: رسوم تاريخية لـ صناديق الإيثيريوم وسولانا المتداولة.. هل بدأت حرب الأسعار الكبرى؟


في خطوة مدوية من شأنها أن تعيد تشكيل مشهد صناديق الاستثمار المتداولة (ETFs) للعملات الرقمية، كشفت شركة مورجان ستانلي العملاقة عن خططها لتقديم رسوم هي الأدنى عالمياً لصناديقها المرتقبة للإيثيريوم (ETH) وسولانا (SOL).

أعلنت مورجان ستانلي عن تعديل وثائقها المقدمة لهيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية (SEC) لتكشف عن رسوم تنافسية للغاية تبلغ 0.14% لكل من صندوقي الإيثيريوم وسولانا المتداولين. وفقاً للمحلل الشهير إريك بالشوناس من بلومبيرج، فإن هذه الرسوم ستجعل صناديق مورجان ستانلي هي الأرخص على الإطلاق في الولايات المتحدة والعالم أجمع.

تأتي هذه الخطوة الاستراتيجية من مورجان ستانلي في محاولة لدخول سوق صناديق العملات الرقمية الفورية بقوة، والذي يهيمن عليه حالياً لاعبون كبار مثل بلاك روك وفيدلتي. وتهدف هذه الرسوم المنخفضة إلى جذب أكبر شريحة من المستثمرين، متفوقة على المنافسين؛ حيث يفرض صندوق Grayscale Ethereum Staking Mini ETF رسوماً بنسبة 0.15%، بينما يفرض صندوق Franklin Solana ETF رسوماً بنسبة 0.19%.

يُعد تعديل وثائق S-1 إشارة قوية إلى أن هيئة الأوراق المالية والبورصات قريبة من الموافقة على المنتجات للتداول، مما يجعلها صندوق الإيثيريوم الفوري الحادي عشر وصندوق سولانا الفوري السابع الذي سيتم إطلاقه في الولايات المتحدة. وقد أثبتت هذه الاستراتيجية فعاليتها سابقاً مع صندوق البيتكوين (BTC) الخاص بمورجان ستانلي، والذي انطلق في أبريل برسوم 0.14% أيضاً، محققاً تدفقات أولية محترمة تجاوزت 30 مليون دولار أمريكي.

كما كشفت الإيداعات الأخيرة أن شركات رائدة مثل Figment، Galaxy Blockchain Infrastructure، و Coinbase Canada ستوفر خدمات التخزين (Staking) لهذه الصناديق، مع فرض رسوم تخزين بنسبة 5% على المكافآت المحققة. سيُعرف صندوق الإيثيريوم باسم 'Morgan Stanley Ethereum Trust' وسيُتداول بالرمز MSSE، بينما سيُطلق على صندوق سولانا اسم 'Morgan Stanley Solana Trust' وسيُتداول تحت الرمز MSOL.

إن هذه المبادرات من مورجان ستانلي لا تفتح آفاقاً جديدة للمستثمرين المؤسسيين فحسب، بل تمهد الطريق أيضاً لمزيد من التبني للعملات الرقمية على نطاق أوسع، مما يجعلها أكثر سهولة ويسراً للجمهور السعودي الباحث عن فرص استثمارية مبتكرة في عالم الأصول الرقمية.

إرسال تعليق

0 تعليقات