البيتكوين والإيثر: 3 حقائق صادمة تكشف انقساماً غامضاً في سلوك المستثمرين رغم الارتفاع المشترك!


البيتكوين والإيثر: 3 حقائق صادمة تكشف انقساماً غامضاً في سلوك المستثمرين رغم الارتفاع المشترك!

في عالم العملات الرقمية المتقلب، غالباً ما نرى البيتكوين (BTC) والإيثر (ETH) يتحركان في انسجام تام، يقودان السوق صعوداً أو هبوطاً. ومع ذلك، تشير أحدث البيانات على السلسلة إلى قصة مختلفة تماماً تحدث خلف الكواليس، قصة تكشف عن انقسام غير متوقع في سلوك المستثمرين لكلا العملتين، رغم الارتفاع المشترك الأخير. فما الذي يحدث بالضبط؟

الحقيقة الأولى: الإيثر يغادر المنصات بكميات هائلة، بينما البيتكوين يبقى!

منذ الثالث من يونيو الماضي، شهدت منصات تداول العملات الرقمية سحب ما يقارب 1.4 مليون عملة إيثر من قبل حامليها. هذا السحب لم يتوقف، بل تسارع بشكل ملحوظ مع بدء الارتفاع الأخير في أسعار الإيثر. يشير هذا التوجه إلى أن المستثمرين يفضلون الاحتفاظ بعملاتهم خارج المنصات، ربما استعداداً لارتفاعات أكبر أو لتجنب بيعها. وقد أدت هذه الخطوة إلى انخفاض المعروض المتداول من الإيثر بنسبة 18%. على النقيض تماماً، اختار حاملو البيتكوين ترك عملاتهم على المنصات خلال الفترة نفسها، بل وشهدت أرصدة البيتكوين على المنصات ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.25%.

الحقيقة الثانية: أداء الإيثر يتفوق بشكل ملحوظ على البيتكوين منذ يونيو!

على الرغم من أن العملتين شهدتا ارتفاعات جيدة مؤخراً، إلا أن أداء الإيثر كان أقوى بكثير. منذ الثالث من يونيو، حققت عملة الإيثر مكاسب مذهلة بلغت 34.74%، بينما اكتفى البيتكوين بمكاسب قدرها 11.91% في الفترة ذاتها. هذا الفارق الكبير في الأداء، بالتزامن مع سلوك السحب الاحتياطي للإيثر، يطرح تساؤلات حول النظرة المستقبلية لكل أصل.

الحقيقة الثالثة: تدفقات الأموال المؤسسية تفضل الإيثر!

لم يقتصر الانقسام على سلوك المستثمرين الأفراد، بل امتد ليشمل الأموال المؤسسية أيضاً. خلال الاثني عشر أسبوعاً الماضية، استقبلت صناديق تداول الإيثر المتداولة في الولايات المتحدة (Spot Ethereum ETFs) تدفقات صافية بلغت 1.633 مليار دولار عبر 60 جلسة تداول. في المقابل، حققت صناديق البيتكوين تدفقات صافية قدرها 173 مليون دولار فقط. هذا التباين يصبح أكثر وضوحاً عندما نعلم أن مجمع صناديق البيتكوين كان أكبر بثماني مرات عند بداية هذه الفترة، مما يعني أن الإقبال المؤسسي على الإيثر كان نسبياً أعلى بكثير وذو اتجاه واحد، بينما شهدت صناديق البيتكوين تدفقات داخلة وخارجة كبيرة ألغت بعضها البعض.

الخلاصة: هل يستعد الإيثر لمرحلة جديدة من الصعود المستقل؟

كما لخصت شركة Santiment لتحليلات البيانات على السلسلة: «أصلان رئيسيان، سوق واحد، مخزون متعاكس. حاملو الإيثر أخذوا عملاتهم إلى منازلهم. حاملو البيتكوين تركوها على المكتب.» هذه الديناميكية الجديدة قد تشير إلى مرحلة محتملة من التفوق للإيثر أو على الأقل، تغيير في نظرة المستثمرين لكل عملة على حدة، مما يستدعي مراقبة دقيقة لما سيحمله المستقبل لسوق الكريبتو.

إرسال تعليق

0 تعليقات