5 حقائق صادمة: البيتكوين يكسر حاجز الـ 200 أسبوع وتاريخ 2022 يعيد نفسه! هل نحن على أعتاب هبوط جديد؟


5 حقائق صادمة: البيتكوين يكسر حاجز الـ 200 أسبوع وتاريخ 2022 يعيد نفسه! هل نحن على أعتاب هبوط جديد؟

يواجه سوق العملات الرقمية الأسبوع الجديد بمخاوف متزايدة، حيث أكدت عملة البيتكوين (BTC) إغلاقها الأسبوعي دون متوسط الحركة لـ 200 أسبوع، وهو ما يعكس نمط السوق الهابط الذي شهدناه في عام 2022. هذه التطورات تثير قلق المتداولين والمحللين على حد سواء، محذرين من احتمال حدوث مزيد من الهبوط في سعر البيتكوين.

البيتكوين يواجه شبح 2022: إغلاق أسبوعي تحت المتوسط الحرج

بدأت البيتكوين الأسبوع الجديد حول مستوى 63,000 دولار أمريكي، لكن التاريخ يعيد نفسه بإغلاق أسبوعي حاسم دون خط الاتجاه الرئيسي على المدى الطويل. هذا المتوسط المتحرك لـ 200 أسبوع كان نقطة محورية في السوق الهابط لعام 2022، حيث تحول إلى مستوى مقاومة عنيد قبل أن تدخل البيتكوين في مرحلة قاع طويلة الأمد.

بعد إغلاق الأحد الأسبوعي، شهد سعر البيتكوين انتعاشاً متواضعاً، حيث وصل إلى أعلى مستوياته المحلية عند 63,655 دولارًا أمريكيًا على منصة Bitstamp. ومع ذلك، تشير البيانات إلى أن BTC/USD لا تزال تتأرجح في نطاق تداول ضيق، دون أن تتمكن من تحدي أي من طرفي هذا النطاق بشكل حاسم.

تحذيرات المحللين: هل يتجه السعر لمزيد من الانخفاض؟

لفت المحلل بنجامين كوين الانتباه إلى عودة BTC/USD للتداول دون متوسط الحركة البسيط لـ 200 أسبوع (SMA). وأشار إلى التشابه المثير بين صيف 2022 والوضع الحالي، حيث استسلمت البيتكوين تحت هذا المتوسط، ثم ارتدت، قبل أن تتخلى عنه مجددًا في منتصف أغسطس.

من جانبه، أضاف المتداول والمحلل ريكت كابيتال أن السعر فشل في الوصول إلى هدفه للإغلاق الأسبوعي عند 63,220 دولارًا، مما يؤكد التوقعات بمزيد من الهبوط. وصرح لمتابعيه على X: "رفض السعر عند 63,220 دولارًا سيؤكد تمامًا الانهيار ويرسل السعر إلى مستويات أدنى ضمن النطاق الحالي الذي يتراوح بين 58,000 و 66,000 دولار."

تأثير السياسات النقدية العالمية: الفيدرالي الياباني في دائرة الضوء

بالإضافة إلى العوامل الفنية لسوق العملات الرقمية، تترقب الأسواق العالمية محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المقرر يوم الأربعاء. تأتي هذه الخطوة بعد إصدار بيانات مؤشر أسعار المستهلك (CPI) ومؤشر أسعار المنتجين (PPI) الأسبوع الماضي، والتي رسمت صورة أقل حدة من المتوقع لاتجاهات التضخم في الولايات المتحدة.

هذا التطور أثار إعادة تفكير في مسار رفع أسعار الفائدة المستقبلية من قبل الفيدرالي الأمريكي. وتشير أحدث البيانات من أداة FedWatch التابعة لمجموعة CME إلى احتمال يقارب 70% بأن يحتفظ الفيدرالي بأسعار الفائدة عند نطاقها الحالي (3.50-3.75%)، مقارنة بـ 42% قبل شهر واحد فقط. ومع ذلك، لا يزال التضخم عند 3.4% على أساس سنوي، وهو أعلى بكثير من هدف الفيدرالي البالغ 2%.

على صعيد آخر، يتجه أنظار متداولي الأصول ذات المخاطر إلى البنك المركزي الياباني هذا الأسبوع، بعد أن جاءت أرقام الناتج المحلي الإجمالي للربع الثاني مخيبة للآمال بشكل كبير. هذه التوقعات تأتي في وقت تتوقع فيه الأسواق أن يرفع بنك اليابان أسعار الفائدة من مستوياتها الحالية البالغة 1.0% في سبتمبر، وسط ارتفاع عوائد السندات واستمرار ضعف الين.

إرسال تعليق

0 تعليقات