تحذير حاسم من SharpLink: هل يدمر مقترح EIP-8363 عائدات الإيثيريوم ويمنح البيتكوين تفوقاً بنسبة 100% عند 60 مليون ETH؟ معركة حاسمة تكشف المستور!
في تطور قد يغير موازين القوى في سوق العملات الرقمية، أطلق جوزيف شالوم، الرئيس التنفيذي لشركة SharpLink والمدير التنفيذي السابق في BlackRock، تحذيراً شديداً ضد مقترح جديد لشبكة الإيثيريوم يحمل الرمز EIP-8363. هذا المقترح، الذي يهدف إلى حرق مكافآت المدققين مع ارتفاع نسبة التخزين (staking)، يثير مخاوف جدية بشأن مستقبل التمويل اللامركزي (DeFi) وقد يقضي على ميزة العائد الأصلي للإيثيريوم (ETH) مقارنة بالبيتكوين (BTC). فهل نحن على أعتاب تحول كبير؟
تفاصيل المقترح وتداعياته المحتملة
ينص مقترح EIP-8363 على حرق جزء من مكافآت كل مدقق (validator) بشكل تدريجي يتناسب مع نمو كمية الإيثيريوم المخزن. وتزداد نسبة الحرق هذه لتصل إلى 100% بمجرد أن يصل الإيثيريوم المخزن إلى 60.25 مليون عملة، وهو ما يمثل حوالي نصف إجمالي المعروض. ومن المقرر تنفيذ هذا التغيير على مدى 18 شهراً، مع بقاء طلب السحب للمقترح مفتوحاً حتى 7 أغسطس 2026.
يعارض السيد شالوم EIP-8363 لأربعة أسباب رئيسية:
- إضعاف التمويل اللامركزي (DeFi): يرى شالوم أن انخفاض عائدات التخزين قد يؤدي إلى إضعاف قطاع DeFi عن طريق رفع تكاليف الاقتراض على السلسلة وتقليل السيولة.
- فقدان جاذبية الإيثيريوم للمؤسسات: يجادل بأن التخزين يجعل الإيثيريوم أكثر جاذبية للمؤسسات من خلال تقديم عائد أصلي إلى جانب مكاسب سعرية محتملة، وأن قطع هذه العائدات قد يقلل من هذا الجاذبية.
- تأثير سلبي على النظام البيئي: تمول مكافآت التخزين المدققين والبنية التحتية والمطورين وأجزاء أخرى حيوية من نظام الإيثيريوم البيئي، وحرقها سيعيق هذا التمويل.
- توقيت غير مناسب: ينتقد شالوم توقيت المقترح، مشيراً إلى أن الإيثيريوم يكتسب زخماً مؤسسياً كبيراً من خلال العملات المستقرة والأصول الرمزية والشركات المالية الكبرى. وقد يؤدي خفض العائدات الآن إلى إضعاف هذا الزخم.
رؤية Messari: حل يبحث عن مشكلة؟
على الرغم من التحذيرات، يشك محللو Messari في أن المقترح سيتم تمريره، واصفين إياه بأنه «حل يبحث عن مشكلة». ويشيرون إلى أن إصدار الإيثيريوم منخفض بالفعل، حوالي 0.85% سنوياً، مما يجعل المشكلة التي يستهدفها المقترح ثانوية. كما يوضحون أن EIP-8363 يسعى لمعالجة مخاوف صحيحة بشأن مركزية التخزين، إلا أن تأثيره يركز على العائد الاسمي، في حين أن العائد الحقيقي من جانب الطلب يظل المشكلة الأساسية التي تواجه الإيثيريوم.
بينما يرى مؤيدو المقترح أن الحرق سيحد من التضخم ويقاوم مركزية التخزين بين المؤسسات الكبيرة، فإن Messari لا تزال تقيم فرص تمريره بأنها منخفضة جداً. يبقى السؤال مطروحاً: هل ستتجه شبكة الإيثيريوم نحو هذا التغيير الجذري، وماذا يعني ذلك لمستقبلها في مواجهة البيتكوين؟
0 تعليقات