مقدمة
في مقابلة حصرية مع بلومبرج، جدد الرئيس السابق لهيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية، غاري غينسلر، التأكيد على أن البيتكوين تختلف عن آلاف الرموز المشفرة الأخرى، واصفًا معظم سوق العملات الرقمية بأنه "عالي المضاربة". وحذر المستثمرين بشأن المخاطر المرتبطة بالعملات المشفرة، مشيرًا إلى أن معظمها لا يقدم "أرباحًا" أو "عوائد معتادة".
البيتكوين كسلعة
أوضح غينسلر أن البيتكوين أقرب إلى سلعة، بينما تفتقر معظم الرموز الأخرى إلى الأساسيات القوية. وأشار إلى أن المستثمرين يجب أن يكونوا على دراية بالمخاطر المرتبطة بالعملات المشفرة الأخرى غير المدعومة بالدولار الأمريكي، متسائلاً عن الأسس التي تقوم عليها هذه الرموز.
فترة ولاية غينسلر
خلال فترة ولاية غينسلر كرئيس لهيئة الأوراق المالية والبورصات من أبريل 2021 إلى يناير 2025، اتخذ إجراءات صارمة ضد شركات الوساطة في مجال العملات المشفرة، معتبرًا أن العديد من الرموز هي أوراق مالية غير مسجلة. وشملت هذه الإجراءات مقاضاة منصات تداول مثل Coinbase وإغلاق برنامج الستاكينغ الخاص بـ Kraken.
قواعد السوق
رفض غينسلر فكرة أن تنظيم العملات المشفرة هو قضية سياسية، مؤكدًا أنه يتعلق بالعدالة في أسواق رأس المال وقواعد الطريق المنطقية. وأشار إلى أن المستثمرين يجب أن يحصلوا على معلومات كافية عند شراء وبيع الأسهم والسندات، تمامًا مثل كبار المستثمرين.
صناديق الاستثمار المتداولة
تطرق غينسلر إلى صناديق الاستثمار المتداولة، مشيرًا إلى أن التمويل يتجه نحو المركزية. وأشار إلى أن المستثمرين يمكنهم بالفعل الاستثمار في الذهب والفضة من خلال صناديق الاستثمار المتداولة، وأنه خلال فترة ولايته، تمت الموافقة على أول صناديق استثمار متداولة في العقود الآجلة للبيتكوين في الولايات المتحدة.
الخلاصة
تؤكد تعليقات غينسلر على أن البيتكوين تختلف عن معظم الرموز الأخرى، التي يعتبرها مضاربة وتفتقر إلى الأساسيات القوية. وستستمر هذه التصريحات في التأثير على القرارات التنظيمية والاستثمارية المتعلقة بالعملات المشفرة.
المصدر: Crypto News | صياغة: Falcon AI
0 تعليقات