صفقة ضخمة تهز مجتمع إيثيريوم: مؤسسة الإيثيريوم تبيع 10,000 إيثر لـ BitMine وسط انتقادات متصاعدة!


صفقة ضخمة تهز مجتمع إيثيريوم: مؤسسة الإيثيريوم تبيع 10,000 إيثر لـ BitMine وسط انتقادات متصاعدة!

شهدت أسواق العملات الرقمية خلال الأيام الماضية تطوراً ملفتاً أثار جدلاً واسعاً في مجتمع إيثيريوم، حيث أعلنت مؤسسة الإيثيريوم (Ethereum Foundation) عن بيع 10,000 وحدة إيثر (ETH) إضافية لشركة BitMine Immersion Technologies في صفقة بيع خارج البورصة (OTC)، لتكون هذه الصفقة الثالثة من نوعها خلال فترة وجيزة. هذه الخطوة، التي بلغت قيمتها حوالي 22.9 مليون دولار أمريكي بسعر 2,292 دولاراً للإيثر الواحد، تأتي ضمن سلسلة مبيعات أثارت تساؤلات عديدة حول وتيرتها وحجمها.

تفاصيل الصفقة وأبعادها:

في غضون أسبوع واحد فقط، قامت مؤسسة الإيثيريوم ببيع ما يقارب 47 مليون دولار أمريكي من عملة الإيثر لشركة BitMine. وقد بررت المؤسسة هذه المبيعات بأنها تهدف لتمويل عملياتها الأساسية وأنشطتها، بما في ذلك البحث والتطوير للبروتوكول، وتطوير المنظومة البيئية، وتمويل المنح المجتمعية، وغيرها. تأتي هذه الصفقة عقب بيع مماثل لـ 10,000 إيثر قبل أسبوع بسعر 2,387 دولاراً للوحدة، وبيع سابق لـ 5,000 إيثر في مارس بسعر 2,043 دولاراً.

لم تقتصر تحركات المؤسسة على البيع فحسب، بل قامت أيضاً بسحب 17,035 إيثر من التخزين (unstaking) الأسبوع الماضي، بقيمة تقدر بحوالي 40 مليون دولار، مما يشير إلى تراجعها عن هدفها المعلن سابقاً بامتلاك 70,000 إيثر مخزن. هذه التحركات المتتالية أثارت موجة من الانتقادات داخل المجتمع، حيث أعرب العديد من المستخدمين عن قلقهم وتساؤلاتهم حول الحاجة الملحة لهذه المبالغ الضخمة، ولماذا لا يتم دفع المطورين مباشرة بعملة الإيثر.

على الرغم من أن سعر الإيثر يتداول حالياً حول 2,303 دولاراً، متأثراً بالعديد من العوامل السوقية، إلا أن هذه المبيعات الضخمة تزيد من حالة عدم اليقين. في المقابل، تواصل شركة BitMine، التي يرأسها توم لي وتعتبر أكبر شركة حائزة على الإيثر، تعزيز حيازاتها وتخزينها (staking)، حيث قامت مؤخراً بإضافة 101,901 إيثر، ووصلت نسبة الإيثر المخزن لديها إلى 83% من إجمالي حيازاتها، ما يعادل حوالي 4.19 مليون إيثر بقيمة 9.5 مليار دولار.

يظل السؤال مطروحاً حول تأثير هذه المبيعات المتكررة على ثقة المستثمرين وسوق الإيثر على المدى الطويل، وهل ستتمكن مؤسسة الإيثيريوم من تبديد هذه المخاوف وتوضيح استراتيجيتها المستقبلية بشفافية أكبر.

إرسال تعليق

0 تعليقات