سقوط إمبراطورية الاحتيال الكبرى: "بيتكوين رودني" يقر بذنبه في فضيحة "هايبرفند" بـ 1.8 مليار دولار!


العدالة تضرب بقوة: "بيتكوين رودني" يقر بذنبه في فضيحة "هايبرفند" الاحتيالية بـ 1.8 مليار دولار

في تطور قضائي هام يهز أركان عالم العملات الرقمية، أقر رجل الأعمال الأمريكي، رودني "بيتكوين رودني" بيرتون، بذنبه في تهمة التآمر لتشغيل عمل تجاري غير مرخص لتحويل الأموال، وذلك في إطار فضيحة "هايبرفند" الاحتيالية الضخمة التي قدرت خسائرها بـ 1.8 مليار دولار. يواجه بيرتون الآن عقوبة قصوى بالسجن لمدة خمس سنوات في سجن فيدرالي.

تفاصيل عملية الاحتيال الممنهجة:

كشفت وثائق المحكمة أن رودني بيرتون، البالغ من العمر 56 عامًا والمقيم في فلوريدا، كان متورطًا بشكل مباشر في الترويج لمنصة "هايبرفند" (HyperFund) التي وصفت بأنها مخطط احتيالي عالمي ضخم. كانت المنصة تعد المستثمرين بعوائد يومية سلبية تتراوح بين 0.5% و 1%، مدعية أن هذه الأرباح تأتي من عمليات تعدين للعملات الرقمية لم تكن موجودة في الواقع.

تعتبر "هايبرفند" واحدة من أكبر مخططات الاحتيال في قطاع الكريبتو، وقد أثرت على آلاف المستثمرين حول العالم. وتقارن هذه الفضيحة بانهيارات مخططات بونزي الكبرى الأخرى في هذا المجال، مثل "ون كوين" (OneCoin) التي كلفت المستثمرين أكثر من 4 مليارات دولار، و"بيتكونيكت" (BitConnect) التي تسببت في خسائر تقدر بأكثر من 2 مليار دولار.

دور "بيتكوين رودني" وتداعيات القضية:

وفقًا لاتفاق الإقرار بالذنب، قام بيرتون بالترويج لـ "هايبرفند" في الفترة من يونيو 2020 إلى يناير 2022، واستخدم أموال المستثمرين لإثراء نفسه. كما سيطر على عدة شركات ادعت تقديم خدمات استشارية، وتلقى شخصيًا ما لا يقل عن 7.8 مليون دولار من عائدات هذه العملية الاحتيالية. ومن المقرر أن يصدر الحكم بحقه في 23 يوليو.

في يناير 2024، أعلن المدعون الفيدراليون في ماريلاند عن اتهامات ضد شخصين آخرين لتورطهما في تدبير هذا المخطط: الأسترالي سام لي (35 عامًا)، وبريندا تشونغا من ماريلاند. ويواجه الاثنان تهم التآمر لارتكاب احتيال في الأوراق المالية والاحتيال عبر الإنترنت.

تأتي هذه القضية لتؤكد على أهمية الحذر والتدقيق قبل الاستثمار في منصات العملات الرقمية، وضرورة التأكد من تراخيصها ومصداقيتها لتجنب الوقوع ضحية لمثل هذه المخططات الاحتيالية.

إرسال تعليق

0 تعليقات