ثروتك في خطر: 3 أصول ذهبية يراهن عليها روبرت كيوساكي لمواجهة تريليونات الدولارات "المزيفة"!
في خضم اضطرابات الأسواق المالية العالمية، أطلق الكاتب الشهير وخبير التمويل الشخصي، روبرت كيوساكي، مؤلف كتاب "الأب الغني والأب الفقير"، تحذيراً شديد اللهجة لمتابعيه حول مستقبل الدولار الأمريكي وتأثيره على المدخرات والثروات. وأشار كيوساكي إلى أن الخزانة الأمريكية تقوم بطباعة المزيد مما وصفه بـ "الدولارات المزيفة"، داعياً المستثمرين إلى الرهان على الذهب والفضة والبيتكوين لحماية أصولهم.
"تيسير كمي مقنع" يهدد قيمة الدولار
أوضح كيوساكي أن برنامج إعادة شراء سندات الخزانة الأمريكية طويلة الأجل الموسع، والذي أعلنت عنه الخزانة مؤخراً، ما هو إلا "جولة أخرى من التيسير الكمي المقنع". وفي منشور على منصة X، حذر كيوساكي من أن هذا الإجراء، الذي يهدف إلى ضخ السيولة في الأسواق، سيؤدي حتماً إلى تضخم هائل وانهيار في مؤشر الدولار (DXY)، مما يجعل المدخرين بالدولار هم الخاسر الأكبر.
على الرغم من أن المسؤولين في الخزانة الأمريكية يصفون هذه الخطوة بأنها مجرد إجراء لتعزيز السيولة في السوق ولا يعتبر تيسيراً كمياً رسمياً (كون الفيدرالي هو الجهة الوحيدة المخولة بتوسيع القاعدة النقدية)، إلا أن كيوساكي يصر على أن التأثير العملي هو خلق المزيد من الدولارات وتقليل قيمتها الشرائية. وقد ارتفع الحجم الأقصى لعمليات إعادة الشراء من 2 مليار دولار إلى 4 مليارات دولار على الأقل لكل مزاد للسندات ذات آجال تتراوح بين 10 و30 عاماً، بدءاً من 9 سبتمبر.
البيتكوين، الذهب، والفضة: ملاذات آمنة في زمن التضخم
في مواجهة هذا السيناريو، يوصي كيوساكي المستثمرين "المتعلمين" بالتحول إلى أصول تتجه قيمتها للارتفاع خلال فترات خفض قيمة العملات الورقية. وذكر على وجه التحديد الذهب، الفضة، البيتكوين، وبعض العقارات المختارة كأفضل الملاذات الآمنة.
وقال كيوساكي: "الحقيقة هي أن المستثمرين المتعلمين الذين يستثمرون في أصول ترتفع قيمتها، مثل الذهب والفضة والبيتكوين وبعض العقارات، يصبحون أكثر ثراءً... بينما الأشخاص غير المتعلمين مالياً، والذين يستثمرون في الأصول المزيفة، يصبحون أكثر فقراً."
تأتي هذه التحذيرات في وقت شهد فيه الذهب والبيتكوين اهتماماً شرائياً متزايداً، مدفوعاً بروايات تدهور قيمة العملات التي اكتسبت زخماً بعد إعلان الخزانة الأخير. ويحث كيوساكي متابعيه على عدم "الخسارة" من خلال التمسك بالدولار الورقي، بل الاستثمار في الأصول الحقيقية التي تحافظ على قيمتها وتنمو مع مرور الوقت.
0 تعليقات