8 صفقات كريبتو خاسرة لترامب: هل يكسر Hyperliquid اللعنة ويسجل 60% أرباحاً بدعم تنظيمي غير مسبوق؟


في عالم العملات الرقمية المتقلب، لا يزال تأثير الشخصيات العامة الكبيرة يثير الكثير من الجدل والترقب. الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، بظهوره المتكرر في ساحة الكريبتو، بات لاعباً مهماً، لكن سجله في دعم المشاريع الرقمية لم يكن مشرقاً على الإطلاق.

الفرصة التاسعة: هل ينجو Hyperliquid من مصير سابقيه؟

مؤخراً، أضاف ترامب اسماً جديداً إلى قائمة العملات الرقمية التي يدعمها: Hyperliquid (HYPE). جاء هذا الإعلان خلال استضافته لمدراء تنفيذيين من شركات عملاقة مثل Coinbase و Ripple و Nasdaq في البيت الأبيض. لم يمر الإعلان مرور الكرام؛ ففي غضون ساعتين فقط، قفز سعر HYPE بنسبة 14%، مسجلاً ارتفاعاً إجمالياً تجاوز 21.3% خلال 24 ساعة، ليصل إلى قيمة سوقية بلغت 15.9 مليار دولار، محتلاً المركز العاشر عالمياً.

سجل ترامب الكريبتو: 8 صدمات متتالية

هذه هي المرة التاسعة التي يدعم فيها ترامب مشروع كريبتو منذ توليه منصبه. لكن التاريخ يحمل تحذيراً واضحاً: جميع العملات الثماني السابقة التي حظيت بدعمه تراجعت أسعارها بمتوسط 60% عن قيمتها قبل الإعلان. فعلى سبيل المثال، شهدت عملات مثل XRP و Solana (SOL) و Cardano (ADA) ارتفاعات أولية جنونية بعد تصريحاته السابقة حول "احتياطي كريبتو أمريكي" يضمها، قبل أن تتلاشى هذه الارتفاعات سريعاً وتتراجع قيمتها بشكل كبير.

الورقة الرابحة: تدخل تنظيمي غير مسبوق

ما الذي يجعل Hyperliquid مختلفاً هذه المرة؟ يكمن السر في عنصر لم يكن موجوداً في أي من اختيارات ترامب السابقة: التدخل التنظيمي الفعلي. فقد أشار ترامب صراحة إلى أن "مايك" (مايكل سيليج)، رئيس لجنة تداول العقود الآجلة للسلع (CFTC) - الجهة المنظمة لأسواق المشتقات الأمريكية - يعمل على جلب Hyperliquid إلى الولايات المتحدة "بطريقة متوافقة وقانونية تماماً". هذا التصريح غير المسبوق يعطي HYPE ميزة حاسمة، حيث أن وجود جهة تنظيمية حكومية تعمل على شرعنة وتوافق المشروع قد يمنحه الاستقرار والثقة التي افتقرت إليها المشاريع السابقة.

في حين أن التاريخ يقدم تحذيراً واضحاً لحاملي HYPE، فإن هذا التطور التنظيمي الجديد قد يكون العامل الحاسم الذي يكسر "لعنة ترامب" ويفتح آفاقاً جديدة لـ Hyperliquid في المشهد التنظيمي المعقد للولايات المتحدة. السؤال الآن هو: هل ستكون هذه المرة مختلفة حقاً؟

إرسال تعليق

0 تعليقات