البيتكوين يخسر 50% من قيمته: 3 أسرار تكشفها بلاك روك عن الفرصة الذهبية القادمة!


البيتكوين يخسر 50% من قيمته: 3 أسرار تكشفها بلاك روك عن الفرصة الذهبية القادمة!

في عالم العملات الرقمية المتسارع، لا يزال التقلب سيد الموقف. فقد شهد البيتكوين (BTC)، العملة الرقمية الأكبر عالمياً، تراجعاً حاداً تجاوز 50% من أعلى مستوياته التاريخية التي بلغت 126,200 دولار. هذا التراجع أثار موجة من التساؤلات والقلق بين المستثمرين، لكن تقريراً حديثاً صادراً عن بلاك روك، أكبر مدير للأصول في العالم، يقدم رؤية مغايرة ومطمئنة، مؤكداً أن هذا الانخفاض ما هو إلا 'تصحيح للمراكز' وليس تغييراً في جوهر جاذبية البيتكوين الاستثمارية.

1. تصحيح للمراكز لا تغيير في الأساس الاستثماري

ترى بلاك روك أن الانخفاض الكبير في سعر البيتكوين من ذروته في أكتوبر 2025 يمثل 'تصحيحاً للمراكز' بدلاً من أن يكون تحولاً في مبررات الاستثمار الأساسية. وأشارت إلى أن السوق كان يعاني من فرط في الرافعة المالية، مدعوماً بالعقود الآجلة الدائمة، مما أدى إلى سلسلة من التصفية المتتالية، وتفاقم الأمر بسبب تباطؤ تدفقات صناديق تداول البيتكوين المتداولة (ETPs) وتراجع الطلب على أصول الخزانة الرقمية.

وأوضح التقرير أن ارتفاع الاهتمام بالمضاربة خلال ذروة العام الماضي، مع تجاوز عقود المشتقات للبيتكوين 90 مليار دولار في أوائل أكتوبر وسط استخدام مكثف للرافعة المالية، قد أدى إلى زيادة الارتباط بين البيتكوين والأصول الخطرة الأخرى. وقد حفزت التوترات الاقتصادية الكلية (مثل عناوين تعريفات الصين الجمركية) عمليات تصفية واسعة النطاق في أسواق المعادن الثمينة والعملات المشفرة، مما دفع الأسعار إلى أدنى مستوياتها في الدورة دون 60,000 دولار بحلول يونيو 2026.

2. تحديات تدفقات الصناديق وتغير الارتباط المتوقع

على الرغم من موجات التدفقات الخارجة من صندوق iShares Bitcoin Trust (IBIT) التابع لبلاك روك في عام 2026، والتي بلغت 78.9 مليون دولار في الأسبوع المنتهي في 14 أغسطس، وإجمالي 267.2 مليون دولار عبر جميع منتجات صناديق تداول البيتكوين، إلا أن بلاك روك حافظت على أطروحتها الصعودية. وتتوقع الشركة تراجع الارتباط بين البيتكوين والأصول الخطرة في المستقبل.

لقد عانى الطلب المؤسسي على البيتكوين هذا العام بسبب مزيج من عدم اليقين الجيوسياسي وتزايد الضغوط التضخمية، مما أدى إلى تدفق رأس المال نحو فئات الأصول الخطرة المستقرة، مثل الأسهم الأمريكية، التي شهد مؤشر S&P 500 ارتفاعات قياسية. وفي حين فشل البيتكوين في مواكبة هذا الارتفاع، تتوقع بلاك روك أن هذا قد يتغير. ومع 'تطهر الفائض المضارب إلى حد كبير'، تعتقد بلاك روك أن 'نوبات الارتباط المرتفع بالمخاطر الأخيرة للبيتكوين يجب أن تعود إلى طبيعتها المنخفضة، بما يتماشى مع سجلها طويل الأجل كأصل تنويعي منخفض الارتباط'.

3. صمود تاريخي وجاذبية طويلة الأمد كأصل تنويعي

يسلط التقرير الضوء على أن عوائد استثمارات البيتكوين على المدى الطويل تتبع أحداثاً سياسية واقتصادية كلية رئيسية، بما في ذلك تفشي جائحة كوفيد-19 في مارس 2020، والانتخابات الرئاسية الأمريكية في نفس العام، بالإضافة إلى أزمة البنوك الإقليمية وإعلانات الرئيس دونالد ترامب المتعددة بشأن التعريفات التجارية الدولية. ورغم أنه عانى في البداية بعد بعض هذه الأحداث، إلا أن البيتكوين حقق عوائد قوية على أساس 60 يوماً، وصلت في حالة انتخابات 2020 إلى 113%.

وتعليقاً على ذلك، ذكرت بلاك روك: 'خلال صدمات متعددة في السنوات الأخيرة، غالباً ما تفوق البيتكوين على مؤشري S&P 500 والذهب في الأسابيع والأشهر التي تلت بداية الاضطرابات'. وقد استمر هذا النمط في عام 2026 وسط الصراع المستمر بين الولايات المتحدة وإيران، حيث حقق البيتكوين عوائد إيجابية وتفوق على الأسهم والذهب بعد بدء الأعمال العدائية في فبراير ونهاية اتفاق وقف إطلاق النار في يوليو.

تظهر بيانات إضافية أن التقلب المحقق للبيتكوين على مدار 12 شهراً بلغ 40% مقارنة بـ 26% للذهب و12% لمؤشر S&P 500. ويبلغ الارتباط المتداول على مدى ستة أشهر بين البيتكوين ومؤشر S&P، المقدم كمتوسط 10 سنوات، 0.18 حالياً - وهو لا يزال أعلى بشكل ملحوظ من قراءة الذهب البالغة 0.06.

يؤكد التقرير أن 'حالة الاستثمار الأساسية للبيتكوين تتوافق بشكل أوثق مع حالة الذهب - كبديل نقدي عالمي ووسيلة تحوط ضد التضخم، والاضطرابات العالمية، وتراجع الثقة في العملات الورقية'. مما يعزز مكانته كأصل استثماري فريد لا يزال يحتفظ بجاذبيته على المدى الطويل رغم التقلبات الحادة.

إرسال تعليق

0 تعليقات